عودة… من جديد

بعد غياب طويل، عدت إلى هذه المدونة لكي أجد أن آخر تدوينة لي تعود إلى شهر نونبر من عام 2006.

منذ ذلك التاريخ، تغيرت عدة أشياء، في حياتي العملية والشخصية، أصبحت أما لطفل ثان، ووجدتني في مرحلة حاسمة من حياتي، كمن يحاول وضع حصيلة إجمالية لها ! ربما قبل الأوان.

على أية حال، لست ممن تخيفهم فكرة تغيير المسار تغييرا جذرا والبدء من نقطة لم أتخيلها يوما من قبل.

لن أطيل كثيرا في فلسفتي هذه، في هذه التدوينة، أردت فقط أن أشير إلى مدونة، كانت من بين أوليات المدونات التي عرفتها، هي باللغة الفرنسية ـ صاحبتها فرنسية ـ ، ولا أخفي أني معجبة بها وإن كان لا بد أن يكون لي مدونة أتعهدها بانتظام، فلن أنزعج إن كانت تشبهها.

المدونة هي : C’est moi qui lai fait! وهي تحتفل بعيد ميلادها الرابع.

إعجابي بها نابع من أن هذه المدونة كانت بذرة وجدت لها امتدادا في الواقع، فصاحبتها نشرت حتى الآن 3 كتب والرابع مرتقب في هذا الصيف. وبفضل هذه المدونة، حصلت باسكال سكالي ـ صاحبة المدونة ـ على شغل وأصبحت كاتبة معروفة في مجال الطبخ ، وطباخة شهيرة أيضا!

Français

 

 



7 تعليقات على “عودة… من جديد”

  1. عابر سبيل:

    هل يعقل العودة للتدوين بعد كل هذه الفترة :)

    وفكم الله

  2. وفاء تاجري:

    ولم لا؟
    هناك أولويات في الحياة
    شكرا على مرورك…

  3. منير:

    سلام عليك أم مهدي! جميل أنك عدت إلى التدوين، بل وخلق نسختين بالعربية والفرنسية. خطوة موفقة ولا شك. أنا شخصيا لم أتمكن حتى اليوم من إقناع نفسي بضرورة تخصيص حيز من وقتي ولو مرة في الأسبوع “لأخربش” سطوراً قليلة… كسول كالعادة.
    لم أفهم جيداً علاقة مدونة الكاتبة الفرنسية وما ألهمتك به بأولوياتك الحالية واستعدادك لدخول مرحلة جديدة وخلق تغييرات جذرية في حياتك. هل يا ترى قررت أن تحترفي مهنة الكتابة بدل الترجمة، أم أنك تريدين منافسة شميشة في عالم الطبخ؟
    ربما لم تسنح لنا الفرصة للدردشة كثيرا هذه الأيام، ولكني بالتأكيد متشوق لرؤية لالة وفاء وهي تدخل مشروعاً جديداً ؛-)
    بالتوفيق إن شاء الله، وحتماً سأزور مدونتك مجدداً لأرى أين وصلت… على أمل أن أفتح مدونة شخصية لي أيضاً!
    في أمان الله،
    منير

  4. وفاء تاجري:

    شكرا لك منير،
    أتمنى أنك تقضي وقتا ممتعا حيث أنت الآن :-)
    أسئلتك تضعنى في مواجهة مع نفسي، من ناحية أنا في حاجة إلى تغيير الكثير من الأشياء فيّ ومن حولي، ومن ناحية أخرى لا تقلق، فأنا لا زلت أزاول الترجمة، إذ لا بد من كسب الرزق!
    أما عن المدونة التي تتساءل عنها فهي مثال ـ على الأقل في رأيي ـ على شخص أخذ زمام الأمور بيده وترك كل شيء وراءه لكي ينطلق من جديد في مجال جديد لا علاقة له بتكوينه، بغض النظر عن نوع العمل السابق أو اللاحق،
    الفكرة هي أن على المرء أن يجد في نفسه ما يدفعه لذلك…

  5. منير:

    والله، كما تعرفين، حياتي خالية من التشويق، ولا يعتريها لا جديد ولا قديم… إنما أعيش الأيام الرتيبة على أمل حلول التغيير. أحياناً أسعى حثيثاً نحوه، وحين أتعب ولا أفلح، أقرر أن أجلس وأنتظر. وهكذا هي الأيام…
    على ذكر التغيير، ربما سأجدني مضطراً عما قريب لأخوض التجربة أنا الآخر، وإن مرغماً لا بطلاً. فالظروف صارت سيئة هنا، وربما لن يطول بي المقام هنا كثيراً، وسأجد نفسي عائداً بخفي حنين… أو بالأحرى خُفي أديداس!
    جميل جداً أنك لم تعتزلي الترجمة بعد. فربما نرجع إلى سابق عهدنا في التعاون، فتجودين علي بمشروع أو اثنين كل أربعة أشهر ؛-)
    فكرة أخذ زمام المبادرة جميلة. ولكن الأجمل أن تكون مدروسة بعناية وترو، حتى تكون العاقبة حميدة. على أي، أنت لم تشبعي فضولي، ومازلت أبحث عن رأس الخيط في كلماتك، لعلي أفوز بالسبق الصحفي! وبما أنها مشاريع شخصية، ربما يمكنك البوح ببعضها في مكان أقل انفتاحا على العامة. رسائل شخصية على فيسبوك مثلا؟ لم نجربه بعد! ؛-)

  6. وفاء:

    ها ها !
    أنت تمزح بلا شك ؟
    فيسبوك هو أكبر ساحة عمومية لتبركيك !
    أما عنك، فكنت دائما أتساءل لم تنشئ مدونة تدون فيها يوميات مغربي في قطر مثلا !

  7. منير:

    لا يا ذكية، لا أمزح… آ صباح الخير بعدا!!!! :)
    مساحة عمومية فقط لو نشرت النص على الأماكن المخصصة للعلن. ولكن يمكن أيضا استخدام خاصية الرسائل الشخصية… مثل البريد الإلكتروني العادي ببساطة، وهي تبقى في نطاق الخصوصية.
    على أي، المغربي في قطر ويومياته لا يوجد هناك الكثير ليقوله. كما ذكرت البارحة، إن هو إلا الملل والحياة الرتيبة.
    ربما حين يرزقنا الله بمكان أفضل من هذا…

أكتب تعليقاً